Search

Culture and arts in Qatar, part 33 settlements

21 0 Updated: 2020-01-23 00:04:57 Listed: 2020-01-23 Report WEB ID: 710

Reference:

33

Category :

Arts-Crafts-Sewing

Location :

Country :

Rating:

في الحديث عن الثقافة القطرية من الجدير بنا تسليط الضوء على اغلب المواقع الاثرية فيها والتي تشكل جزء كبير من الثقافة والتاريخ المحلي

مستوطنات دولة قطر

البلدات القديمة

موقع الرويضة الأثري

لم يُعْرف الكثير عن قرية الرويضة التي كانت ذات يوم من البلدات الصغيرة الواقعة في شمال الدولة القطرية، وقد تم اخلاؤها عند نهاية القرن الثامن عشر. فهي اليوم من أكبر المواقع الأثرية في شمال الدولة القطرية ممتدة على ما يقارب كيلومترين ونصف الكيلومتر على طول شاطئ الخليج.

أدت الحفريات الأخيرة في الموقع الى رفع النقاب عن: قلعة كبيرة، بيت فخم، بئرين، مجموعة من المخازن، مسجد، محل لإصلاح السفن ومقبرة مسورة بالإضافة إلى بقايا العديد من البنى المؤقتة. وتدل الاكتشافات من البحر على وجود علاقات تجارية واسعة النطاق في الماضي حيث تم العثور على لقى كثيرة دلت على ماضي المنطقة مثل الأكواب الخزفية من الصين، اليابان وميانمار (بورما)، والأواني الفخارية الغير مطلية من جلفار (الإمارات العربية المتحدة) و البحرين، و الأواني الفخارية المصنوعة من عجينة مزججة من إيران بالإضافة إلى الخزف القادم من أوربا. كما تم العثور على جذوع شجر المنغروف التي تم استيرادها من إفريقيا و يعتقد أنه تم استخدامها لتسقيف الغرف، وعلى وعاء للطحن مصنوع من الجرانيت الأحمر من المحْتَمل أن يكون من إيران وقطعة من العظم منحوتة على شكل حيوان المها.

 

موقع فريحة

هو من البلدات الصغيرة والمهجورة الواقعة على خليج ضحل وتبعد ما يقارب خمسة كيلومترات شمال مدينة الزبارة. وتدل الحفريات الحالية والبحوث في الموقع، إلى أن هذه البلدة تعود إلى أوائل القرن الثامن عشر وحتى منتصف القرن التاسع عشر، حينما تم اخلاؤها.  وهذا يعني، أن فريحة كانت مدينة موجودة قبل مدينة الزبارة، وربما تم اخلاؤها عندما أُقيمت هذه المدينة الجديدة. ويبدو أن هذه المستوطنة قد أخذت أشكالًا وأحجامًا مختلفة على مر الزمان، حيث كانت تنمو فترة وتتراجع فترة أخرى. وتنعكس هذه التغييرات على كل من الثروة والسكان وعلى المباني، حيث كانت عرضة إخلاء عرضيًّا وإعادة تصميم بشكل متكرر.

تقع قلعة فريحة في وسط هذا الموقع، وهي عبارة عن بناية مربعة الشكل بطول ضلع 45 مترًا، ذات أسوار دفاعية وأبراج في الزوايا الاربعة. وترقد أطلال المسجد الذي بُني على الطراز التقليدي القطري في مكان غير بعيد من القلعة، على الشاطئ ولقد كان صيد السمك هاما لساكني فريحة إذ اتم انتشال العديد من عظام الأسماك ولا تزال مصائد السمك الحجرية محفوظة في البحر.

 

مروب العصور الوسطى

ان مروب هي المستوطنة الإسلامية الكبيرة الوحيدة في قطر والتي تعود إلى العصور الوسطى والغير واقعة على الساحل، وتضم حوالي مائتي وحدة سكنية تم تشييدها على شكل مجموعات، قصر سكني، مشاغل ومسجدين، كما قامت الحفريات أيضا بالكشف عن مجموعة من القبور المنتشرة حول البيوت.

ومن المعروف أن قصر مروب هو القصر الإسلامي الاقدم الذي تم اكتشافه في قطر.  وقد أظهرت أساسات الجدران في تراكبها بعضها البعض أنه تم اعادة بناء القصر في نفس المكان ولكن بتقليص حجم البنية السابقة.

 أما مخطط القصر شبه المستطيل فهو يشبه القصور السكنية الأموية والعباسية المعروفة في العراق، سوريا وإيران. وتم ترميم البنية ذات الجدران الباقية حتى ارتفاع متر في العام 1985م.

ويدل البحث الميداني والدراسات المقارنة للقى الأثرية مثل القطع النقدية والفخار التي عُثِر عليها في موقع مروب، على انه تم تأسيس الموقع في العصر العباسي المبكر (القرن 9 ميلادي)، وعلى انه تم استيطانه لمدة طويلة لا تقل عن قرن من الزمان. وهذا ما يجعل من مروب من المواقع الاستثنائية النادرة التي تدل على الثقافة المادية للعصر العباسي، ويجعل منها أيضا من المواقع الفريدة للعصر العباسي في منطقة الخليج.

 

القرى والتجمعات السكنية الأخرى

منذ زمن بعيد تم اخلاء قرى ومستوطنات أخرى منتشرة على طول الخط الساحلي للدولة القطرية وعلى المناطق الداخلية منها. وتم توثيق البعض منها في انتظار من ينقب فيها بالكامل مثل الفويرط والغارية، بينما كان البعض الاخر منها محور تركيز أكثر للبحوث الحديثة مثل قرى الشمال: العريش، لجميل، عين محمد أو أم الحول، جنوب الوكرة.

 

 

Search Results

Like & Unlike:
Your Rate:

Comments

Similar Chit-Chat