Search

Art and the importance of its subjects in Iraq

53 0 Updated: 2020-01-12 14:14:07 Listed: 2020-01-12 Report WEB ID: 587

Reference:

78

Category :

Arts-Crafts-Sewing

Location :

Country :

Rating:

من المهم البحث والتوكيد على الجوانب الابداعية  في الفن والجماليات عند الإنسان العراقي القديم وكمية  و التماسك في العلاقة وصدقها الشعوري بين الفنان وموضوعاته الفنية وقيمته الجمالية، ومن هذه الوظائف الوظيفة التي يستعمل الفن من اجلها والتعبير عن سببها، ان كانت كانت دينية أو دنيوية. لكي نتعرف على مستوى التطور الذي وصل اليه الانسان العراقي القديم، من خلال الآثار التي تم اكتشافها  من قبل المنقبون، ومن  هذه لأعمال الفنية وعمرانية تمتاز بقدرات إبداعية وإحساس كبير  لأن الإحساس بالجمال وإدراكه هي صفة إنسانية يمتاز بها عن غيره من الكائنات الحية في عالمنا الأرضي ويتمتع خصائص الموضوع الجمالي.



بسبب ما وصلنا له من الرسوم ونحت تعود إلى فترة ما قبل التاريخ كانت بدايتها الفنية لا تعمل إلا بنازع بسيظ وعفوي  يرسم وينحت تلك الأشكال وفي الاغلب  يكون دافعها لما يتكون من تفكير الإنسان في تلك الفترة من غموض تجاه ظواهر الطبيعة فتكون كما لو إنها طقوس دينية شيء سحرية وتماثيل بشكل رموز أو آلهة لتقديسها وعبادتها تصغيراً لها لتقريب رموزها من اجلاخذ رضاها. ولكي تحميهم من الشر الذي يحيط بهم من ظواهر طبيعية وحيوانات مفترسة.
لم يكن يوجد هذا الشعور لدى الإنسان القديم بأن هناك قوى لديها عقل، وانها تستطيع التحكم في مصير الانسان. إلا بعد أن بدأ يزرع النباتات ويربي الماشية. فشعور الإنسان بان حياته ترتبط بالتقلّبات الجوية، وعلى الوباء والمجاعة، وعلى خصوبة الأرض وسبختها، وتوفر المراعي أو ندرتها. أن هذا الشعور قد ارتبط بظهور فكرة الجن والأرواح الخيرة والشريرة، التي توزع النعم والنقم، وبفكرة المجهول والغامض، والقدرات العليا، والقوى الهائلة، العالية والخارقة للطبيعة، والتي لا قدر الإنسان حيالها شيئاً. فالعالم ينقسم الىجهتين، بل أن الانسان ذاته يبدو منقسما الى نصفين. هذه هي مرحلة الطبيعة وعبادة الأرواح، والإيمان ببقاء النفس، وعبادة المدافن ومبانيها. فقد ظهرفي الوقت ذلك تميز بين فن للدين وفن للدنيا، أي بين فن التصوير الديني وفن التزين الدنيوي. فمن جهة نجد آثاراً لأصنام ولفن نحت المقابر، ومن جهة ثانية نجد فناً دنيوياً ذا أشكال زخرفية، كان إلى حد ما تمتد للروح الحرف اليدوية وأساليبها.



الرسوم والأشكال التي كان يستعملها  الإنسان القديم، في تميز الاشياء وتعريفها قد تطورت كثيرا ، مع الزمن وأصبحت الباكورة لولادة الكتابة،  وكان الاكتشاف الكبير الذي أدركه الإنسان، من خلال التعايش في الطبيعة والصراع معلدها ، الذي كان يعيشه مع الظواهر الطبيعية واختلاف أحوالها، والتغيير الذي تمارسه عبر فصول السنة. أن الإنسان بما كان يقوم بمصادفة من هذه الظواهر، وتغير موارده الغذائية وطبيعة تواجدها وتكاثرها، وهذا يحدث مع تغير الفصول، وبما تقدمه من مواد غذائية وعوامل مناخية مختلفة. إن مثل هذه الأمور التي فطر عليها الإنسان، كان يعيش بمواجهتها يومياً فما عليه إلا أن يقاوم ويفكر.

ولاهم ان  الإنسان كان كثيرا مفكر ومبدع خلاق بطبيعته، وأنه كان يحتاج دائماً إلى ما يعمل على اثارته  ويدفعه من أجل أن يقوم ابلخطوة الجريئة في اكتشافه، وحتى اختراعه فكانت امفاجاة والسؤال، والحاجة المباشرة والتحفز الجريء الى المعرفة، قد أمده بالقوة لمواصلة حياته، وفي التطور عبر الزمن، خلافا للكائنات الحية التي أنقرض الكثير منها، والآخر تحول عبر فترات تطورية من حيوان بري بسيط جدا ، الى  حيوان مائي كما تقول التنقيبات والبحوث العلمية المختبرية الجينية، في حفرياتها المعرفية عن الأصول والجذور لتطور الكائنات عبر مديات زمنية كبيرة في التاريخ.

من المهم البحث والتوكيد على الجوانب الابداعية  في الفن والجماليات عند الإنسان العراقي القديم وكمية  و التماسك في العلاقة وصدقها الشعوري بين الفنان وموضوعاته الفنية وقيمته الجمالية، ومن هذه الوظائف الوظيفة التي يستعمل الفن من اجلها والتعبير عن سببها، ان كانت كانت دينية أو دنيوية. لكي نتعرف على مستوى التطور الذي وصل اليه الانسان العراقي القديم، من خلال الآثار التي تم اكتشافها  من قبل المنقبون، ومن  هذه لأعمال الفنية وعمرانية تمتاز بقدرات إبداعية وإحساس كبير  لأن الإحساس بالجمال وإدراكه هي صفة إنسانية يمتاز بها عن غيره من الكائنات الحية في عالمنا الأرضي ويتمتع خصائص الموضوع الجمالي.



بسبب ما وصلنا له من الرسوم ونحت تعود إلى فترة ما قبل التاريخ كانت بدايتها الفنية لا تعمل إلا بنازع بسيظ وعفوي  يرسم وينحت تلك الأشكال وفي الاغلب  يكون دافعها لما يتكون من تفكير الإنسان في تلك الفترة من غموض تجاه ظواهر الطبيعة فتكون كما لو إنها طقوس دينية شيء سحرية وتماثيل بشكل رموز أو آلهة لتقديسها وعبادتها تصغيراً لها لتقريب رموزها من اجلاخذ رضاها. ولكي تحميهم من الشر الذي يحيط بهم من ظواهر طبيعية وحيوانات مفترسة.
لم يكن يوجد هذا الشعور لدى الإنسان القديم بأن هناك قوى لديها عقل، وانها تستطيع التحكم في مصير الانسان. إلا بعد أن بدأ يزرع النباتات ويربي الماشية. فشعور الإنسان بان حياته ترتبط بالتقلّبات الجوية، وعلى الوباء والمجاعة، وعلى خصوبة الأرض وسبختها، وتوفر المراعي أو ندرتها. أن هذا الشعور قد ارتبط بظهور فكرة الجن والأرواح الخيرة والشريرة، التي توزع النعم والنقم، وبفكرة المجهول والغامض، والقدرات العليا، والقوى الهائلة، العالية والخارقة للطبيعة، والتي لا قدر الإنسان حيالها شيئاً. فالعالم ينقسم الىجهتين، بل أن الانسان ذاته يبدو منقسما الى نصفين. هذه هي مرحلة الطبيعة وعبادة الأرواح، والإيمان ببقاء النفس، وعبادة المدافن ومبانيها. فقد ظهرفي الوقت ذلك تميز بين فن للدين وفن للدنيا، أي بين فن التصوير الديني وفن التزين الدنيوي. فمن جهة نجد آثاراً لأصنام ولفن نحت المقابر، ومن جهة ثانية نجد فناً دنيوياً ذا أشكال زخرفية، كان إلى حد ما تمتد للروح الحرف اليدوية وأساليبها.



الرسوم والأشكال التي كان يستعملها  الإنسان القديم، في تميز الاشياء وتعريفها قد تطورت كثيرا ، مع الزمن وأصبحت الباكورة لولادة الكتابة،  وكان الاكتشاف الكبير الذي أدركه الإنسان، من خلال التعايش في الطبيعة والصراع معلدها ، الذي كان يعيشه مع الظواهر الطبيعية واختلاف أحوالها، والتغيير الذي تمارسه عبر فصول السنة. أن الإنسان بما كان يقوم بمصادفة من هذه الظواهر، وتغير موارده الغذائية وطبيعة تواجدها وتكاثرها، وهذا يحدث مع تغير الفصول، وبما تقدمه من مواد غذائية وعوامل مناخية مختلفة. إن مثل هذه الأمور التي فطر عليها الإنسان، كان يعيش بمواجهتها يومياً فما عليه إلا أن يقاوم ويفكر.

ولاهم ان  الإنسان كان كثيرا مفكر ومبدع خلاق بطبيعته، وأنه كان يحتاج دائماً إلى ما يعمل على اثارته  ويدفعه من أجل أن يقوم ابلخطوة الجريئة في اكتشافه، وحتى اختراعه فكانت امفاجاة والسؤال، والحاجة المباشرة والتحفز الجريء الى المعرفة، قد أمده بالقوة لمواصلة حياته، وفي التطور عبر الزمن، خلافا للكائنات الحية التي أنقرض الكثير منها، والآخر تحول عبر فترات تطورية من حيوان بري بسيط جدا ، الى  حيوان مائي كما تقول التنقيبات والبحوث العلمية المختبرية الجينية، في حفرياتها المعرفية عن الأصول والجذور لتطور الكائنات عبر مديات زمنية كبيرة في التاريخ.

 

Like & Unlike:
Your Rate:

Comments

Similar Chit-Chat